تخطَّ إلى المحتوى
إجتياز

العودة إلى رؤى

أبحاث

كيف تقرأ تقرير بحث لم تطلبه أنت

خمسة أسئلة تفصل دراسة يمكنك التصرّف بناءً عليها عن عرض شرائح سيوافق من دفع ثمنه.

غلاف تجريدي: حلقات متحدة المركز منثورة بنقاط عيّنات، بألوان إجتياز

عاجلاً أو آجلاً يسلّمك أحدهم عرض بحث ويطلب منك قراراً بناءً عليه. إليك ما تتحقق منه قبل ذلك، بالترتيب الذي يستبعد أكبر عدد من التقارير بأسرع وقت.

١. اطلب الاستمارة

لا النتائج، بل الأداة. السؤال الموجَّه ينتج إجابة واثقة عديمة الفائدة، ولا تظهر صياغته في الملخّص أبداً. وإن لم تكن الاستمارة متاحة، فأنت مطالب بالثقة بنتيجة لا يُسمح لك برؤية منهجها، وهذا ليس بحثاً بل ادعاءً مزيّناً بالرسوم.

٢. انظر أين أُخذت العيّنة، لا كم حجمها فقط

يُذكر حجم العيّنة لأنه مثير للإعجاب. أما تركيبها فهو ما يقرّر إن كان الرقم يعني شيئاً. دراسة على ألفَي شخص نُفّذت حيث العميل قوي أصلاً ستخبرك أن العميل قوي. والعراق ليس سوقاً واحدة، والعيّنة التي تعامله كذلك تقيس متوسطاً لا يعيش فيه أحد.

٣. اعرف من نفّذ العمل الميداني وكيف أُشرِف عليه

العمل الميداني هو حيث تُكسب الجودة أو تُفقد. اسأل من كان الباحثون، وكيف دُرِّبوا، وما نسبة المقابلات التي أُعيد التحقق منها، وماذا حدث لتلك التي رسبت. البيت الذي لا يستطيع الإجابة بسرعة لم يكن يفعل ذلك.

٤. تحقّق إن كان التقرير يحوي شيئاً لم يرد العميل سماعه

هذا أسرع اختبار على الإطلاق. الدراسة التي تؤكد كل ما كان الفريق الطالب يعتقده إما محظوظة جداً أو لم تكن تحقيقاً حقيقياً. العمل الميداني الحقيقي ينتج نتيجة مزعجة واحدة على الأقل، والتقرير الجدير بالاقتناء يضعها في الملخّص لا في الشريحة الواحدة والأربعين.

٥. انظر إن كان ينتهي بتوصية أم بخلاصة

الخلاصة تخبرك بما وُجد. أما التوصية فتقول ما كان الباحث سيفعله في موقعك، وتضع حكمه في السجل حيث يمكن أن يكون خاطئاً. الثانية أندر بكثير وأنفع بكثير، وهي سبب تفضيل فريق أبحاث سيضطر أيضاً للتعايش مع الحملة التي تليها.

ماذا تفعل حين يرسب التقرير في هذه

لا شيء كثير، بصراحة. الدراسة الضعيفة لا يحسّنها إعادة التحليل، وإغراء عصر قرار منها لأن ثمنها دُفع أصلاً هو الطريق الذي يجعل رقماً سيئاً يبقى في ملفات الإدارة ثلاث سنوات. تنفيذ دراسة صغيرة محكمة أرخص من التصرّف بناءً على دراسة كبيرة رديئة.

تريد تطبيق هذا على سوقك؟

ما تقرأه هنا خرج من عمل نفّذناه. وإن كان أمامك قرار يمسّه، فالساعة الأولى مجانية.

احجز استشارة مجانية